فلا بد إذن ، من رصد حركة الفكر في مجاله العام وإقامة الحواجز أمام كل ما لم تنله يد التحقيق والتمحيص ، ومنعه من أن يحتل مواقع حساسة في حياة الإنسان والأمة ، حيث يصبح اقتلاعه من تلك المواقع سبباً في تخريب أو تشويه الكثير من معالمها ، والتقليل من درجة ومستوى الاستفادة منها ، بالقياس إلى حالها لو كانت سليمة وقوية ، ومحتفظة بكل ما أريد لها أن تحتفظ به من عناصر القوة أو من عناصر الجمال والفتوة .
وفي الختام فإنني أسأل الله سبحانه أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ، ويجعل ثوابه لشهداء الإسلام الأبرار .
والحمد لله وصلاته وسلامه على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين . .
( 27 شوال سنة 1411 ه . ق )
جعفر مرتضى العاملي
ماذا عن الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا — صفحة 98
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩٨