الجزيرة الخضراء إلى المحقق الكركي أولاً ( 1 ) ولكنه عاد فتردد في ذلك ، فقال رحمه الله : « لعل هذه الترجمة هي التي أدرجت في طي رسالة شمس الدين محمد بن أسد الله ، أو أنها ترجمة للسيد شمس الدين محمد نفسه ، أدرجها في رسالته » ( 2 ) .
قصة الجزيرة في أمالي الشهيد :
كما أن القاضي التستري قد نقل عن الشهيد في مجالسه : أنه رواها في بعض أماليه ( 3 ) . لكن القاضي لم ينقل لنا : إن كان قد رأى ذلك بأم عينه ، أم أنه اعتمد في هذا النقل على واسطة أو وسائط لا بد لنا من الاطلاع عليها ، لنرى إن كانت توجب لنا الظن أو الاطمينان بالصحة أولاً . هذا مع أن المجلسي رحمه الله قد أفرد لقصة الجزيرة باباً نادراً في بحاره ( 4 ) ، مع تصريحه رحمه الله بأن جميع كتب الشهيد ، ورسائله ، وأجوبة مسائله موجودة عنده ( 5 ) فيبعد أن يكون للشهيد بعد هذا إملاء لم يطلع عليه المجلسي . وهو الرجل المتبحر والمتتبع .