الحنيفة ، قال : قال لي علي : قلت : يا رسول الله إن ولد لي
من بعدك ولد اسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال : " نعم " .
أخرج هذا الحديث الترمذي عن محمد بن بشار ، عن يحيى بن
سعيد القطان عن فطر .
وأشهر ولد محمد بن الحنيفة . عبد الله أبو هاشم ،
والحسن أبو محمد ، وروي عنهما الحديث . مالك عن ابن
شهاب ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي بن أبي
طالب ، عن أبيهما ، عن علي بن علي طالب أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم
الحمر الإنسية . قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعلم بما
اختلف فيه من الحسن بن محمد ما كان زهريكم هذا إلا غلاما
من غلمانه ، يعني أبن شهاب . ومات زمن عمر بن عبد العزيز .
وأما أبو هاشم أخوه فكان عظيم القدر . وكانت الشيعة
تتولاه ، فحضرته الوفاة بالشام ، فأوصى إلى محمد بن علي بن
عبد الله بن عباس ، وقال له : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في
ولدك . ودفع إليه كتبه ، وصرف الشيعة إليه . وليس لأبي هاشم
عقب .
وبنات علي رضي الله عنه من غير فاطمة كن عند ولد عقيل
وولد العباس ، وعند جعدة بن هبيرة المخزومي ، وعند سعيد بن
الأسود بن أبي البختري القرشي الأسدي . واسم أبي البختري :
العاصي بن هشام بن الحرث بن أسد . وهو قتيل المجذر بن
ذياد ( 1 ) يوم بدر . وقد ذكرت خبره في بني أسد من قريش .
هامش
( 1 ) اسمه صحيح بالذال ، وهو صحابي بدري ، استشهاد ببدر .