وإما كل ج ط وإما كل ج د وه ز والمتأخرون قالوا ينتج دائما إما كل ا ب أو كل ج ط أو كل ه ز .
الثاني أن يشارك جزء واحد من إحدى المقدمتين كل واحد من جزأي الأخرى كقولنا دائما إما كل ا ب أو كل ج د ودائما إما أن يكون كل د ط أو يكون كل د ه ينتج دائما إما كل ا ب وكل د ط وإما كل ا ب وكل د ه وإما كل ج ط وإما كل ج ه مانعا من الخلو لامتناع خلو الواقع عن التأليفين المنتجين لأحد الجزءين الآخرين وعن أحد الجزءين الأولين والمتأخرون قالوا إنه ينتج دائما إما ا ب أو كل ج ط أو كل ج ه .
الثالث أن يشارك أحد جزأي إحداهما أحد جزأي الأخرى فقط والجزء الآخر يشارك كل واحد من جزأي الأخرى كقولنا دائما إما كل ا ب أو كل ج د ودائما إما أن يكون كل د ط أو كل د ا ينتج إما كل ا ب وكل د ط أو بعض ب د أو كل ج د وكل د ا ( 1 ) لامتناع خلو الواقع عن مجموع الجزءين الغير المتشاركين وعن أحد التأليفات الثلاثة المنتجة والمتأخرون قالوا ينتج نتيجتين إحداهما دائما إما كل ا ب أو كل ج ط أو كل ج ا والثانية دائما إما كل ج ا أو بعض ب د أو كل د ط .
الرابع أن يشارك كل واحد من جزأي إحداهما كل واحد من جزأي الأخرى كقولنا دائما إما كل ا ب أو كل ج ب ودائما إما كل ب ط أو كل ب ه ينتج إما كل ا ط أو كل ا ه أو كل ج ط أو كل ج ه .
الخامس أن يشارك أحد جزأي إحدى المقدمتين أحد جزأي الأخرى الجزء الآخر من الأولى للآخر من الأخرى كقولنا دائما إما أن يكون كل ا ب أو كل ج د ودائما إما كل ب ه أو كل د ط ينتج إما كل ا ه أو كل ا ب وكل د ط أو كل ج ط أو كل ج د وكل ب ه والمتأخرون قالوا ينتج نتيجتين إحداهما إما كل ا ه أو كل د ط باعتبار مشاركة ا ب لكل ب ه والثانية إما كل ج ط أو كل ا ب وكل ب ه باعتبار مشاركة ج د لكل د ط
هامش
( 1 ) الظاهر وقوع سقط في المثال والصحيح : « أما كل أب وكل د ط ، أو بعض ب د ؛ أو كل ج ط ، أو كل ج أ » .