« و كانت وفاته لستّ بقين من ذى الحجّة و دفن فى قصره بالهاروني و كان الَّذى صلَّى عليه و ادخله قبره و تولى امره احمد بن ابى دؤاد . . . » .
ابن اثير مىگويد ( الكامل ، ج 7 ، ص 30 ) :
« و لمّا مات صلَّى عليه احمد و انزله فى قبره ، و قيل صلَّى عليه اخوه المتوكّل . . . » .
« برادرش بر وى نماز كرد . » ( مجمل التواريخ و القصص ، ص 360 ) .
ص 1280 ، س 13 :
درست ، پس از پايان برگ 353 b ، نسخهء ما به پايان مىرسد و دنبالهء آن به خطى ديگر ، نونويس ادامه مىيابد . و در آن خبرهاى خليفگان به كوتاهى مىآيد .
ص 1282 ، س 4 :
نام مادر متوكل در متن ما « سجاع » آمده است .
مجمل التواريخ مىنويسد ( ص 361 ) :
« مادرش : ام ولد ، نام او شجاع خوارزميه » .
در تاريخ طبرى ، در ذيل حوادث سال 236 آمده است ( ج 11 ، ص 1407 ) :
« و فيها حجّ محمّد المنتصر و حجّت معه جدّته شجاع امّ المتوكل فشيّعها المتوكّل الى النجف » .
ص 1282 ، س 9 :
صورت درست نام كاتب متوكّل از منبعهاى ديگر است . در تاريخ طبرى آمده است ( ج 11 ، ص 1407 ) :
« و فيها - سنة ستّ و ثلثين و مائتين - استكتب المتوكّل عبيد الله بن يحيى بن خاقان و صرف محمّد بن الفضل الجرجرايى » .
« عبيد الله بن يحيى بن خاقان .
خط خوب نوشتى و حساب و استيفا بغايت نيكو دانستى اما تدبير او خطا واقع شدى ، و چون مردى مسعود و كريم بود ، سعادت و كرم او عيوب را پوشانيدى ، و از اموال سلطان و غير آن ، متعفّف بودى . . .
و عبيد الله مردى نيكو سيرت بود و لشكر او را دوست داشتندى . چون فتنهء قتل متوكّل برخاست ، او بترسيد . لشكر بر در خانهء او آمدند و گفتند تو در ايّام وزارت با ما نيكويى كردى ، كمينه مكافات كه امروز با تو كنيم آن باشد كه ترا نگاه داريم .
در آن ايام ملازمت او نمودند و از كشتن متوكّل ضررى به او نرسيد . » ( تجارب السّلف ، ص 181 ) .
و اين نكته درست نيست . صاحب مجمل التواريخ و القصص مىنويسد ( ص 361 ) :
تاريخ الطبرى ( تاريخنامه طبرى ) ( فارسي ) — صفحة 1615
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٦١٥