أنتم ذوو النسب القصير مراده
إن الانسان إذا قال فلان ابن عم رسول الله ( ص ) : أغناه ذلك عن كثرة الصفات .
ويليهم : الملوك والسلاطين ، وأولياء خدمهم من أرباب السيوف والأقلام على اختلاف
مراتبهم . فيكتب للسلطان إن كان حيا : المقام الشريف ، الامام الأعظم ، والملك
المعظم ، سيد ملوك العرب والعجم ، جامع منقبتي السيف والقلم ، فاتح القلاع
والحصون ، المظهر بجهاده في أعداء الله ورسوله سره المصون ، ملك البرين والبحرين ،
صاحب القبلتين ، خادم الحرمين الشريفين ، سلطان الاسلام والمسلمين ، ظل الله في
الأرضين ، مرغم أنوف الملحدين ، مبيد الطغاة والمتمردين ، قاصم الكفرة والمشركين ،
ناصر المظلومين على الظالمين ، حامي حوزة الدين . مولانا السلطان المالك الملك
الفلاني ، قسيم أمير المؤمنين . خلد الله ملكه ، وجعل الأرض بأسرها ملكه ، أو جدد الله
له في كل يوم نصرا ، وملكه بساط البسيطة برا وبحرا .
وإن كان ميتا : فيكتب له : المقام الشريف . السيد الشهيد ، الملك الفلاني سقى الله
عهده ، وتعاهد بعهاد الرحمة والرضوان لحده .
ويكتب لاتابك العساكر المنصورة : المقر الأشرف العالي العالمي العادلي ،
المؤيدي ، الغوثي الغياثي ، الزعيمي المتاغري الظهيري المرابطي ، الممهدي المشيدي ،
الخاشعي ، الناسكي العابدي الأتابكي ، السيفي ، معز الاسلام والمسلمين ، سيد أمراء
العالمين ، ناصر الغزاة والمجاهدين ، ملجأ الفقراء والمساكين ، زعيم جيوش الموحدين
أتابك العساكر المنصورة . ممهد الدول ، مشيد الممالك ، عون الأمة ، غياث الملة . ظهير
الملوك والسلاطين ، عضد أمير المؤمنين . أعز الله نصره . ورفع في الدارين قدره .
وكذلك يكتب لنائب الشام . ولكن يزيد فيها - بعد الأتابكي - الكفيلي .
وتعريف الأول : أتابكي العساكر المنصورة بالممالك الاسلامية . وتعريف نائب
الشام : كافل المملكة الشريفة الشامية المحروسة ، والدعاء بعد التعريف .
ويكتب لكل من الامراء : مقدمي الامراء بالديار المصرية ، سواء كان صاحب
وظيفة ، أو بيده تقدمة خاصة : المقر الأشرف العالي الاميري ، الكبيري العالمي العادلي ،
الغوثي الغياثي ، الممهدي ، المشيدي المتاغري ، المرابطي الزعيمي ، الظهيري المقدمي ،
السيفي الفلاني ، عز الاسلام والمسلمين ، سيد الامراء في العالمين نصرة الغزاة
والمجاهدين ، زعيم جيوش الموحدين ، عون الأمة ، عماد الملة ، ظهير الملوك
جواهر العقود — صفحة 470
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص٤٧٠