وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لعلي ) : ألا أخبرك بأشد الناس
عذابا يوم القيامة ؟ ( قال : أخبرني يا رسول الله . قال : فإن أشد الناس عذابا يوم القيامة )
عاقر ناقة ثمود وخاضب لحيتك بدم رأسك ( 1 ) .
وقد أحسن القائل :
وليتها إذ فدت عمرا بخارجة فدت عليا بما شاءت من البشر
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، غير أن ما وضعناه بين المعقوفين كان ساقطا من الأصل وأخذنا من مصدر الحديث
وهو العقد الفريد : ج 5 ص 102 ، ط بيروت .
والحديث يأتي أيضا في أواخر الباب : " 59 " الآتي في الورق 96 / أ / .
ولا يحضرني في الحال مصدر للحديث بهذا السياق ، والمعروف المتداول الذي له مصادر كثيرة وبلغ
بمعونة شواهده إلى الامر الثابت المقطوع هو قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وعمار : " ألا
أخبركما بأشقى الناس رجلين ؟ قلنا بلى يا رسول الله . قال : ( هو ) أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ،
والذي يضربك يا علي على هذه - فوضع رسول الله يده على رأسه - حتى يبل منها هذه - ووضع يده
على لحيته - .
وهذا رواه النسائي في الحديث : " 152 " من كتابه خصائص علي عليه السلام ص 279 طبعة
بيروت بتحقيقنا ، وانظر ما علقناه عليه .
ورواه أيضا الدولابي نقلا عن النسائي في كتابه الكنى والأسماء : ج 2 ص 163 .
ورواه أحمد بن حنبل في عنوان : " بقية حديث عمار بن ياسر " من كتاب المسند : ج 4 ص 163 -
264 .
وأيضا رواه أحمد بسندين في الحديث : " 265 - 266 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب
الفضائل ص 218 ط قم .
وقد تقدم رواية الحديث عن أحمد في الباب الثاني من هذا الكتاب في الورق 8 / ب / .
ورواه الهيثمي عن أحمد والطبراني والبزار ، كما في فضائل علي عليه السلام من مجمع الزوائد : ج 9
ص 136 .
ورواه أيضا الحاكم في الحديث : " 110 " من مناقب علي عليه السلام من المستدرك : ج 3
ص 140 .
ورواه الحاكم الحسكاني بسندين في تفسير سورة : " والشمس " من كتاب شواهد التنزيل : ج 2
ص 336 ط 1 .
ورواه أيضا بسندين الحافظ ابن عساكر في الحديث : " 1398 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 348 - 349 .
وأيضا يجد الطالب شواهد لبعض فقرات الحديث تحت الرقم : " 1369 - 1402 " من ترجمة علي
عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 328 - 352 .