( فقال معاوية لعمرو : ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو ؟ فما بالك معنا ؟ قال ( عبد الله )
: إني معكم ولست أقاتل إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه . فأنا معكم ولست أقاتل ) .
وعن أبي بكر ابن أبي شيبة ( 1 ) عن ابن علية عن ابن عون عن الحسن ( البصري ) عن أمه
عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تقتل عمارا الفئة
الباغية .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في رواية ابن أبي شيبة في كتاب الجمل تحت الرقم : " 19697 " من
المصنف : ج 15 ، ص 293 .
وفي مخطوطة جواهر المطالب ، " عن أبي علية عن أبي عون عن الحسن عن أبيه . . . "
والحديث رواه ابن سعد بأسانيد عن أم المؤمنين أم سلمة في ترجمة عمار بن ياسر ، من الطبقات
الكبرى : ج 3 ص 180 ، وفي طبعة بيروت : ج 3 ص 252 .
ورواه أيضا النسائي بأسانيد كثيرة تحت الرقم " 156 " وما بعده من كتاب خصائص أمير المؤمنين
عليه السلام ص 289 طبعة بيروت بتحقيق المحمودي .
ورواه أيضا بأسانيد الحافظ البيهقي في عنوان : " باب ما جاء في إخبار النبي ( ص ) بما يحدث بعده " من
كتاب دلائل النبوة الورق 210 / ب / من نسخة قيمة يظن أنها كتبت في القرن السابع ، وفي طبعة
بيروت : ج 6 ص 420 .
ورواه الحافظ ابن عساكر على وجه بديع بأسانيد في ترجمة عمار قدس الله روحه القدوسي من تاريخ
دمشق : ج 11 ، من المخطوطة الظاهرية .