( 57 ) وإذ فرغنا من بحث الإطلاق والبداهة ( في قضية الوجود ) بقدر هذا المقام ، فلنشرع في بحث الوجوب والوحدة ، بعون الله وحسن توفيقه . وهو ( ما يلي ) هذا .
جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحة 645
مساهمون: هنرى كربين و عثمان اسماعيل يحيى
ص٦٤٥
مساهمون: هنرى كربين و عثمان اسماعيل يحيى