نعته ، فمنعهم عن التكلَّم به ، بل لانّهم عرفوا أنّ حضرة النعوت تحت مقام الجمع . فهو كقوله وألاح منه لايحا على الإلهيّة « 1 » لا يهتدى بمناره .
وكذا معنى قوله « وأعجزهم عن بثّه » أي اظهار ذلك اللايح والاخبار به ، لانّه لا يقبل الاخبار عنه ، كما لا يقبل النعت » .
( 669 ) « م : والذي يشار به اليه ، على ألسن المشيرين ، انّه اسقاط الحدث واثبات القدم ، على أنّ هذا الرمز في التوحيد علَّة لا يصحّ ذلك « 2 » التوحيد الا بإسقاطه » .
( 670 ) « ش : « والذي يشار به اليه » مبتدأ ، خبره « أنّه اسقاط الحدث » . أي وأحسن ما يشار به إلى هذا التوحيد وألطفه ، هو هذا الكلام المرموز ، مع أنّ هذا الرمز في ذلك التوحيد علَّة لا يصحّ ذلك التوحيد الا بإسقاطه . فانّ الحدث لم يزل ساقطا ، وانّ القدم لم يزل ثابتا . فما معنى اسقاط ذلك ، واثبات هذا ؟ ومن المسقط والمثبت ، وما ثمّ الا وجه الحقّ ؟ فهذه علَّة . وهؤلاء ظنّوا أنّهم قد حصلوا تعريفه ، وليسوا في حاصل » .
( 671 ) « م : هذا قطب الإشارة اليه على ألسن علماء هذا الطريق ، وان زخرفوا له نعوتا وفصّلوه فصولا . فانّ ذلك التوحيد تزيده العبارة « 3 » خفاء ، والصفة نفورا ، والبسط صعوبة » .
( 672 ) « ش : « هذا » أي قولهم « اسقاط الحدث واثبات القدم » ، « قطب » مدار الإشارة إلى هذا الطريق ، وأعظم الإشارات وأحكمها . وهو « 4 » مع ذلك
هامش
« 1 » على الإلهية M : على لاحت F
« 2 » ذلك : كل MF
« 3 » العبارة F : العيان M
« 4 » هو M - : F