الحلي ، وبعد فراغه كتب أستاذه على ظهره إجازة له بخطه . والنسخة موقوفة السيد على الإيرواني في تبريز ، ويقال : رفع المنازعة أيضا .
( 10 / 61 ت 50 ) . - 11 ) رسالة في العلوم العالية . . رأيتها بخطه . . . إلى آخر « المحيط ( الأعظم ) » في مجلد في الخزانة الغروية ، وبخطه عليها أنه ألفها سنة 787 . وذكر في أولها أنه كتبها بالتماس أفراد من الطوايف الثلاث على الاختصار ليحصل لهم التمييز بينها ، ويتوجهوا نحو الحق . . . ( وهذه الرسالة ) مرتبة على مقدمة وعشرة أنواع من الأبحاث . المقدمة في تعريف العلم بطريق الطوائف الثلاثة . البحث الأول في تعريف علوم أهل الله . البحث الثاني في كيفية صدور الوحي والإلهام والكشف وفيه دائرة أسماء الله :
أسماء الأفعال ، وأسماء الصفات وأسماء الذات . وهكذا إلى آخر الأبحاث العشرة : في كل آخر مبحث دائرة فيها تلخيص ما فصل في البحث .
( 15 / 326 ت 2102 ) . - 12 ) الكشكول فيما جرى لآل الرسول .
المشهور نسبته إلى السيد العارف الحكيم حيدر بن علي العبيدي ، أو العبدلي ، الحسيني الآملى ، المعروف بالصوفي ، المعاصر لفخر المحققين ، بل تلميذه ، كما مر في الإجازة ، بأمره كتب كتابه « رافعة الخلاف » ، كما مر . ولكن في « الرياض » استبعد كون مؤلفه الصوفي المذكور لوجوه أربعة مذكورة في ترجمة الصوفي : والحق معه . بل المؤلف هو السيد حيدر بن علي الحسيني الآملى ، المقدم على الصوفي بقليل . . . كتبه في سنة وقوع الفتنة العظيمة بين الشيعة والسنّة وهي سنة 735 .
وعده في « مجالس المؤمنين » من كتب السيد حيدر الصوفي المذكور ، ولكن الشيخ المحدث الحر قال : انه ينسب إلى العلامة الحلَّى ، والشيخ
جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحة تصدير عام 52
مساهمون: هنرى كربين و عثمان اسماعيل يحيى
صتصدير عام ٥٢