« فرأيت المصلحة ( في ) تركهم بالكلَّيّة ، والخروج من عندهم إلى موضع يتيسر ذلك ( اى القيام بواجبات الحياة الحقيقية ) على أحسن الوجوه ( وأكملها ) . فتركتهم على هذا الحال . وتركت الأهل والمال والملك والجاه والوالد والوالدة والاخوة والصديق والرفيق . ولبست دلقا كانت ( الأصل : يكون ) قيمته أقل من درهم ، لانّه كان ملقى ( الأصل :
ملقاه ) في بعض الدروب .
« وتوجّهت على هذا المنوال إلى زيارة جدّى رسول الله - صلى الله عليه وآله - والائمّة المعصومين - عليهم السّلام - بنيّة الحجّ وزيارة بيت الله الحرام وبيت المقدّس . وكان ذلك بطريق الري ( اقرأ : رى ) والقزوين ( اقرأ : وقزوين ) والأصفهان ( اقرأ : أصفهان يا سپاهان ) حتّى وصلت إلى أصفهان ، بعد أن كنت فيها ( الأصل : فيه ) مدّة طويلة ، في زمان الشباب وكثرة الجاه والمال . واجتمعت بخدمة ( كذا ) المشايخ الذين كانوا فيها ( الأصل : فيه ) ، ووقع من بينهم عقد الاخوّة والفتوّة بيني وبين الشيخ الكامل المحقق نور الدين طهراني . وهو ( أي طهران ) قرية على باب أصفهان من طرف دردشت ، يسميها ( الأصل : يسمونها ) العوام بتران ، وهو في الأصل طهران - بكسر الطاء . وكان ( الشيخ نور الدين طهراني ) عارفا وزاهدا ، مقبولا عند الخاصّ . . . » ( وهنا تنتهي فجاة ، لسوء الخط ، سلسلة الكلام في نهاية الورقة ) .
ب ) ترجمة الشيخ الآملى في رياض العلماء لميرزا عبد الله بن عيسى ( منقولة عن النسخة المصورة المحفوظة في مكتبة أمير المؤمنين - عليه السّلام - بالنجف الأشرف ، رقم ( متسلسل ) 2895 ورقة 150 ألف 152 ب ) .
( ورقة 150 ألف ) « السيّد حيدر بن علي بن حيدر بن علي العلوي
جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحة تصدير عام 44
مساهمون: هنرى كربين و عثمان اسماعيل يحيى
صتصدير عام ٤٤