فإذا أَنتم وجَمعُكُمُ * حَطبٌ للنّارِ تضطَرِمُه
فقال عمرو بن كلثوم يتوعد عمرو بن هند : الوافر
ألا لا يَجهَلَنْ أحَدٌ عَلَينا * فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهلينَا
بأيّ مَشيئَةٍ عمرو بن هندٍ * تُطيعُ بنا الوُشاةَ وتَزدَرينَا
وروي أن هذا الخبر كان بين طرفة والمتلمس وأنه لا يجترئ على عمرو ابن كلثوم بمثل هذا وقال مطرف : بلغني عن عيس بن عمر وأظن أني قد سمعته منه أنه كان يقول : لو وضعت أشعار العرب في كفة وقصيدة عمرو بن كلثوم في كفة لمالت بأكثرها .
جمهرة أشعار العرب — صفحة 73
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٧٣