أَبِيتُ على مَعَارِيَ فاخِراتٍ * بِهِنّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ العِبَاطِ
تَمَشّى بَيْنَنَا نَاجُودُ خَمْرٍ * مَعَ الحِرْضِ الضَّياطِرَةِ القِطَاطِ
رَكُودٌ في الإِناءِ لَهَا حُمَيّاً * تَلَذّ لأخْذِهَا الأيْدِي السَّواطِي
مُشَعْشَعَةٌ كَعَيْنِ الدِّيكِ فِيهَا * حُمَيّاهَا مِنَ الصُّهُبِ الخِمَاطِ
وَوَجْهٍ قد جَلَوْتِ أُمَيْمَ صافٍ * أَسِيلٍ غَيْرِ جَهْمٍ ذي حِطَاطِ
فَلاَ وَأَبِيكِ يُؤْذِي الحَيَّ ضَيْفِي * هُدُوءاً بِالمَسَاءَةِ والذِّعاطِ
سَأَبْدَؤُهُمْ بِمَشْمَعَةٍ وأَثني * بِجُهْدِي من طَعَامٍ أَوْ بِسَاطِ
إذا مَا الحَرْجَفُ النَّكْبَاءُ تَرْمِي * بُيُوتَ الحيِّ بِالوَرَقِ السِّقاطِ
فَأُعْطِيَ غَيْرَ مُزْوَرٍ تِلادي * إذا التَطَّتْ لِذِي بُخْلٍ لَطاطِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 215
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢١٥