وَأَحْفَظُ مَنْصِبي وَأَصُونُ عِرْضِي * وَبَعْضُ القَوْمِ لَيْسَ بِذِي احْتِياطِ
وَأَكْسُو الحُلّةَ الشَّوْكَاءَ خِدْني * وَبَعْضُ القَوْمِ في حُزْنٍ وَرَاطِ
وَعَادِيَةٌ وَزَعتُ لَهَا حَفيفٌ * حَفِيفُ مُزَبِّدِ الأعْرَافِ عاطي
لَقَيْتُهُمُ بِمِثْلِهِمُ فأَمْسَوا * بِهِمْ شَيْنٌ مِنَ الضَّرْبِ الخِلاط
فَأُبْنَا والسيوفُ مُفَلَّلاتٌ * بِهنّ لَفَائِفُ الشَّعَرِ السِّباطِ
بِضَرْبٍ في الجَمَاجِمِ ذي فُرُوجٍ * وَطَعنٍ مِثْلِ تَقْطَاطِ الرِّهاطِ
وَمَاءٍ قد وَرَدْتُ أُمَيْمَ طَامٍ * على أَرْجَائِهِ زَجَلُ القِطَاطِ
فَبِتُّ أُنَهْنِهُ السِّرْحَانَ عَنْهُ * كِلاَنَأ وَارِدٌ حَرّانُ قَاطِي
قَليلٌ وِرْدُهُ إلاّ سِباعاً * تُخَطّي المَشْيَ كَالنَّبْلِ المِراطِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 216
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢١٦