وهَلْ أَنَا إلاّ مِنْ غَزِيّةِ إنْ غَوَتْ * غَوَيْتُ وإنْ تَرْشُدْ غَزِيّةُ أَرْشُدِ
تَنَادُوا فَقَالُوا : أَرْدَتِ الخَيْلُ فَارِساً * فَقُلْتُ : أَعَبْدُ اللَّهِ ذَلِكُمُ الرّدي
فَجِئْتُ إليهِ والرّمَاحُ تَنُوشُهُ * كَوَقْعِ الصّيَاصي في النّسِيجِ المُمَدَّدِ
وَكُنْتُ كَذَاتِ البَوّ رِيْعَتْ فَأَقْبَلَتْ * إلى جَلَدٍ مِنْ مَسْكِ سَقْبٍ مُقَدَّدِ
قِتَالَ امْرِئٍ آسىَ أَخَاهُ بِنَفْسِهِ * وَيَعْلَمُ أنّ المَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ
فَإنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلّى مَكَانَهُ * فَمَا كَانَ وَقّافاً ولا طائِشَ اليَدِ
كَمِيشُ الإِزَارِ خَارِجٌ نِصْفُ سَاقَهُ * بَعيدٌ مِنَ الآفاتِ طَلاّعُ أَنْجُدِ
قَلِيلُ التّشَكّي للمُصِيبَاتِ حَافِظٌ * مِنَ اليَوْمِ أَعْقَابَ الأحَادِيثِ في غَدِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 212
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢١٢