الشجر : الأمر الذي يختلف فيه كقوله تعالى : " حتى يحكموك فيما شجر بينهم " . وقال طرفة يخاطب النعمان : الطويل حنانيك : يعني رحمتك وهو قوله تعالى : " وحناناً من لدنا " أي رحمة . وقال عبيد بن الأبرص : البسيط
وقهوةٍ كنَجيعِ الجوفِ صافيَةٍ * في بَيتِ مُنهَمِرِ الكَفّينِ مِفضالِ
المنهمر : السائل وهو قوله تعالى : " بماءٍ منهمر " أي سائل . وقال عبيد أيضاً : البسيط
هذا وحربٍ عَوانٍ قد نَهَضتُ لها * حتى شَبَبتُ نَواحيها بإشعالِ
العوان : المتكاملة التامة السن قال الله تعالى : " عوانٌ بين ذلك " وقال عبيد أيضاً : البسيط
تحتي مُسَوَّمَةٌ قَوداءُ عِجْلِزَةٌ * كالسّهمِ أرسَلَه من كَفّهِ الغالي
مسومة : يعني معلمة قال الله تعالى : " والخيل المسومة " يعني المعلمة . وقال عنترة بن عمرو : الكامل
وحَليلِ غانيةٍ ترَكتُ مُجَدَّلاً * تَمكُو فَريصَتُهُ كشدْقِ الأعلَمِ
تمكو : تصفر وهو كقوله تعالى : " إلا مكاءً وتصديةً " فالمكاء : الصفير والتصدية : التصفيق .
وقال عدي بن زيد : السريع
مُتّكِئاً تُقرَعُ أبوابُهُ * يَسعَى علَيهِ العبدُ بالكُوبِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 19
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٩