غَضِبَتْ تَميمٌ أَنْ تُقَتَّلَ عَامِرٌ * يَوْمَ النِّسارِ فَأَعْتَبُوا بالصّيْلَمِ
إنَّا إذا نَعَرُوا الحُرُوبَ بِنَعْرَةٍ * تُشْفَى صُدُورُهُمُ بِرَأْسِ مُصَدَّمِ
نَعْلُو الفَوارِسَ بِالسّيوفِ وَنَعْتَزِي * والخَيْلُ مُشْعَلَةُ النّحُورِ مِنَ الدّمِ
يَخْرُجْنَ مِنْ خَلَلِ العَجَاجِ عَوابِساً * خَبَبَ السِّبَاعِ بِكُلّ أَكْلَفَ ضَيْغَمِ
مِنْ كُلّ مُسْتَرخي النِّجادِ مُنازِلٍ * يَسْمُو إلى الأقرانِ غَيْرَ مُقَلَّمِ
فَهَزَمْنَ جَمْعَهُمُ وأُفْلِتَ حَاجِبٌ * تَحْتَ العَجَاجَةِ في الغُبَارِ الأُقْتَمِ
وعلى عِقَابِهِمُ المَذَلّةُ أَصْبَحَتْ * نُبِذَتْ بِأَفْصَحَ ذي مَخَالِبَ جَهْضَمِ
أُقْصِدْنَ حَجْراً قَبْلَ ذلكَ والقَنَا * شُرَعٌ إلَيْهِ وقد أَكَبَّ على الفَمِ
وَبَنُو نَمِيرٍ قَدْ لَقِينَا مِنْهُمُ * خَيْلاً تَضُبّ لِثَاتُها للمَغْنَمِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 183
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٨٣