سُورَةُ الحُجُراتِ
مدنيَّةٌ ( 1 ) وهي ثَمانِ عَشْرَة آية .
في حديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأَ سورةَ الحُجُراتِ أُعْطِيَ مَنْ الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَات
بعَدَدِ مَن أطَاعَ اللهَ ومَنْ عَصَاه " ( 2 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في كلِّ يوم أو في كلِّ ليلة كانَ مِنْ زُوَّارِ
محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ى وَاتَّقُواْ اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 1 ) يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَرْفَعُواْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ
صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْض أَن تَحْبَطَ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 339 : مدنيّة إلاّ آيةً واحدةً وهي قوله تعالى : ( يَا
أيُّها الْنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم ) الآية 11 إلى آخرها ، وقال قوم : كلّها مدنيّة ، وهي ثمان عشرة آية بلا
خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 349 : مدنيّة وآياتها ( 18 ) ، نزلت بعد المجادلة .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 379 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 142 .