سُورَةُ مُحَمَّد
مدنيَّةٌ ( 1 ) وهي أَربعُونَ آيةً بصريٌّ ، ثَمَان وثلاثُونَ كوفيٌّ ، عَدَّ البَصْريُّ
( أَوْزَارَهَا ) ( 2 ) و ( لِلشَّرِبِينَ ) ( 3 ) .
وفي حديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَ سورةَ محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانَ حقَّاً على اللهِ أن يُسْقِيَهُ
من أَنْهارِ الجَنَّةِ " ( 4 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها لَمْ يدخُلْهُ شَكٌّ في دينِهِ أَبداً ، ولَمْ يَزَلْ محفُوظاً
من الشِّرْكِ والكُفْرِ حتَّى يمُوت " ( 5 ) ، تَمامُ الخَبَر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 288 : هي مدنيّة كُلّها إلاّ آيةً واحدةً ، قال ابن
عباس وقتادة : فالآية الواحدة نزلت حين خرج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من مكّة وجعل ينظر إلى البيت
وهو يبكي حزناً عليه فنزل قوله : ( فَكأيِّن مِن قَرْيَة هِيَ أَشَدُّ قوَّةً من قَريَتِكَ ) الآية ، وهي
ثمان وثلاثون آيةً في الكوفيّ وتسع وثلاثون في المدنيّين وأربعون في البصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 314 : مدنيّة عند مجاهد ، وقال الضحاك وسعيد بن جبير : مكّية ،
وهي سورة القتال ، وهي تسع وثلاثون آية ، وقيل : ثمان وثلاثون ، نزلت بعد الحديد .
( 2 و 3 ) الآية : 4 و 15 على التوالي .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 331 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 142 .
( 6 ) وفي نسخة زيادة : " وفي حديث آخر : من قرأ هذه السورة كان له بعَدَد كل مؤمن وكافر
حسنات ودرجات في جنّات ، وكان له بعَدَد كلّ حرف منها عتق الف ذرّية مؤمنة مع ما له
عند الله من المزيد . وعن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة ( الَّذِينَ كَفَرواْ )
لم يرتب أبداً ، ولم يدخله شكّ في دينه أبداً ، ولا ينله الله بفقر أبداً ولا خوف من سلطان أبداً ،
ولم يزل محفوظاً من الشكّ والكفر أبداً حتّى يموت ، فإذا مات وكل الله في قبره ألف يصلّون
في قبره ، ويكون ثواب صلاتهم له ، ويشيّعونه حتّى يوقفونه موقف الأمن عند الله عزّوجلّ ،
ويكون في أمان الله وأمان محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، تمام الخبر " .