هي قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة ( عليها السلام ) ( 1 ) .
* ( فإن تولوا ) * عن الإيمان بك فاستعن بالله وفوض إليه ، فإنه يكفيك أمرهم
وينصرك عليهم .
وقيل : هي آخر آية نزلت من السماء ( 2 ) ، وهذه السورة آخر سورة كاملة
نزلت ( 3 ) .
سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : سألته عن سورة التوبة ؟ فقال : تلك الفاضحة ،
ما زال ينزل منهم ومنهم ، حتى خشينا أن لا يبقى منا أحد إلا ذكر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) قاله ابن خالويه في شواذه : ص 60 ، وأبو حيان في بحره : ج 5 ص 118 .
( 2 ) وهو قول أبي وسعيد بن جبير والحسن وقتادة . راجع التبيان : ج 5 ص 330 ، وتفسير
القرطبي : ج 6 ص 524 .
( 3 ) قاله البراء بن عازب . راجع تفسير ابن كثير : ج 2 ص 317 ، وفي التبيان : ج 5 ص 167 :
قال مجاهد وقتادة وعثمان : هي آخر ما نزلت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة .
( 4 ) ذكره الطوسي في التبيان : ج 5 ص 167 .