بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين ( 1 ) ، وكذلك هو في مصحف عبد الله بن مسعود ( 2 ) .
* ( ونادى أصحب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى
عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون ( 48 ) أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم
الله برحمة ادخلوا الجنة لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون ) * ( 49 )
الصادق ( عليه السلام ) : وينادي أصحاب الأعراف وهم الأنبياء والخلفاء * ( رجالا ) * من
أهل النار ورؤساء الكفار يقولون لهم مقرعين : * ( ما أغنى عنكم جمعكم ) *
واستكباركم * ( أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ) * إشارة لهم إلى أهل
الجنة الذين كان الرؤساء يستضعفونهم ويحتقرونهم لفقرهم ، ويستطيلون عليهم
بدنياهم ، ويقسمون أن الله لا يدخلهم الجنة * ( ادخلوا الجنة ) * يقول أصحاب
الأعراف لهؤلاء المستضعفين عن أمر من الله عز وجل لهم بذلك : * ( ادخلوا الجنة
لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون ) * أي : لا خائفين ولا محزونين ( 3 ) .
وروى الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " نحن نوقف يوم القيامة
بين الجنة والنار ، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ، ومن أبغضنا عرفناه
بسيماه فأدخلناه النار " ( 4 ) .
سورة الأعراف / 50 - 52
* ( ونادى أصحب النار أصحب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء
أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ( 50 ) الذين
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ص 231 - 232 .
( 2 ) أوردها المصنف في مجمع البيان : ج 3 - 4 ص 424 .
( 3 ) انظر تفسير القمي : ج 1 ص 231 - 232 .
( 4 ) تفسير فرات : ص 49 ، شواهد التنزيل : ج 1 ص 198 ح 256 ، وعنه إحقاق الحق : ج 14
ص 396 - 397 .