قط من لوم أحد من اللوام * ( ذلك ) * أي : محبتهم ولين جانبهم ( 1 ) على المؤمنين
وشدتهم على الكفار * ( فضل ) * من * ( الله ) * ومنة ولطف من جهته يعطيه * ( من ) *
يعلم أنه أهل له * ( والله وا سع ) * كثير الفواضل والألطاف * ( عليم ) * بمن هو من
أهلها .
* ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وهم راكعون ( 55 ) ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا
فإن حزب الله هم الغالبون ) * ( 56 )
سورة المائدة / 55 - 57
نزلت في ( 2 ) علي ( عليه السلام ) حين سأله سائل وهو راكع في صلاته فأومأ بخنصره
اليمنى إليه فأخذ السائل الخاتم من خنصره ( 3 ) ، ورواه الثعلبي ( 4 ) في تفسيره ( 5 ) ،
والحديث طويل رويناه في الكتاب الكبير ( 6 ) ، وفيه : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :
" اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي
اشدد به ظهري " قال أبو ذر ( 7 ) : فوالله ما استتم الكلمة حتى نزل جبرئيل فقال :
هامش
( 1 ) في نسخة : إجابتهم .
( 2 ) في نسخة زيادة : حق أمير المؤمنين .
( 3 ) العياشي : ج 1 ص 327 ح 137 ، التبيان : ج 3 ص 558 - 559 وقال : رواه أبو بكر الرازي
في كتاب أحكام القرآن على ما حكاه المغربي عنه والطبري والرماني ومجاهد والسدي ،
وهو قول أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) وجميع علماء أهل البيت . وانظر إحقاق الحق : ج 20
ص 17 - 22 .
( 4 ) هو أبو إسحاق ، أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري ، مفسر ، مقرئ ، واعظ ،
أديب ، توفي سنة 427 ه . ( معجم المؤلفين : ج 2 ص 60 ) .
( 5 ) تفسير الكشف والبيان : ص 167 مخطوط .
( 6 ) مجمع البيان : ج 3 - 4 ص 210 .
( 7 ) هو جندب بن جنادة من كنانة بن خزيمة ، أحد الأركان الأربعة ، من كبار الصحابة ، أسلم بعد
أربعة وكان خامسا ، وهو أول من حيا رسول الله بتحية الإسلام . نفاه عثمان إلى الشام وأخذ
يجتمع إليه الفقراء والصعاليك ، فيروي لهم أحاديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، ويعيب على معاوية والي
الشام الترف والاسراف بمال المسلمين ، فشكاه إلى عثمان فاستقدمه إلى المدينة ، واستأنف
في نشر رأيه بين الناس ، فنفاه عثمان إلى الربذة ، ومات فيها سنة 32 ه . ( طبقات ابن سعد :
ج 4 ص 161 - 175 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 156 ، أعيان الشيعة : ج 4 ص 236 ) .