سورة آل عمران / 1
سورة آل عمران
مدنية كلها ( 1 ) وهي مائتا آية ، عد الكوفي * ( ألم ) * آية و * ( الإنجيل ) * ( 2 )
الثاني آية وترك * ( وأنزل الفرقان ) * ( 3 ) ، وعد البصري * ( ورسولا إلى بني إسرائيل
) * ( 4 ) آية .
وفي حديث أبي : " ومن قرأ سورة آل عمران أعطي بكل آية منها أمانا على
جسر جهنم " ( 5 ) .
وروى بريدة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " تعلموا سورة البقرة وسورة آل عمران
فإنهما الزهراوان ، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان
أو فرقان من طير صواف " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي ( قدس سره ) في التبيان : ج 2 ص 388 : روي عن ابن عباس وقتادة ومجاهد
وجميع المفسرين : أن هذه السورة مدنية ، وقيل : إن من أولها إلى رأس نيف وستين آية نزلت
في قصة وفد نجران لما جاءوا يحاجون النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قول ابن إسحاق والربيع .
وقال القرطبي في تفسيره : ج 4 ص 1 : هذه السورة مدنية بإجماع ، وحكى النقاش : أن
اسمها في التوراة طيبة .
( 2 ) الآية : 48 .
( 3 ) الآية : 4 .
( 4 ) الآية : 49 .
( 5 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 1 ص 460 ، وأورده المصنف في مجمع البيان : ج 1 - 2 ص 405 .
( 6 ) مسند أحمد بن حنبل : ج 5 ص 348 ، مستدرك الحاكم : ج 1 ص 560 .