و * ( الكتاب ) * جنس الكتاب أو القرآن * ( على حبه ) * مع حب المال والشح به
كما قال ابن مسعود ( 1 ) : أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح تأمل العيش وتخشى الفقر ،
ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ولفلان كذا ( 2 ) ، وقيل : على حب
الله ( 3 ) ، وقيل : على حب الإيتاء ( 4 ) ، أي : يعطيه وهو طيب النفس بإعطائه ،
والمسكين : الدائم السكون إلى الناس لأنه لا شئ له كالمسكير : الدائم السكر
* ( وابن السبيل ) * المسافر المنقطع به ، جعل ابنا للسبيل لملازمته له ، كما يقال للص
القاطع : ابن الطريق ، وقيل : هو الضيف لأن السبيل يرعف به ( 5 ) * ( والسائلين ) *
الطالبين للصدقة ، وقيل : المستطعمين ( 6 ) .
وفي الحديث : " للسائل حق وإن جاء على فرس " ( 7 ) .
* ( وفى الرقاب ) * وفي معاونة المكاتبين حتى يفكوا رقابهم ، وقيل : في ابتياع
الرقاب وإعتاقها ( 8 ) ، وعن الشعبي قال : إن في المال حقا سوى الزكاة وتلا هذه
الآية ( 9 ) لأنه ذكر إيتاء المال في هذه الوجوه ثم قيل : * ( وآتى الزكاة ) * ،
سورة البقرة / 178 و 179
* ( والموفون ) * عطف على * ( من آمن ) * ، * ( و ) * أخرج * ( الصبرين ) * منصوبا على
هامش
( 1 ) في نسخة زيادة : ( رضي الله عنه ) رواية عن رسول الله حين سئل عنه أي الصدقة أفضل ؟ فقال ( عليه السلام ) .
( 2 ) مستدرك الحاكم : ج 2 ص 272 ، والكشاف : ج 1 ص 218 ، وفي تفسير البغوي : ج 1
ص 143 بسنده عن أبي هريرة عنه ( صلى الله عليه وآله ) .
( 3 ) حكاه الشيخ في التبيان : ج 1 ص 96 .
( 4 ) حكاه الشيخ في التبيان : ج 1 ص 96 .
( 5 ) قاله ابن عباس . راجع تفسيره : ص 24 ، وعنه في تفسير ابن كثير : ج 1 ص 197 ، ونسبه
الجصاص في أحكام القرآن : ج 1 ص 132 ، والشيخ في التبيان : ج 1 ص 96 إلى قتادة .
( 6 ) قاله الزمخشري في الكشاف : ج 1 ص 219 ، والطبري في تفسيره : ج 2 ص 102 .
( 7 ) نقله الزمخشري في الكشاف : ج 1 ص 219 مرفوعا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأخرجه أحمد وأبو
داود وابن أبي حاتم عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) كما في الدر المنثور : ج 1 ص 415 .
( 8 ) نسبه الماوردي في تفسيره : ج 1 ص 227 إلى الشافعي .
( 9 ) حكاه عنه الزمخشري في الكشاف : ج 1 ص 220 ، وابن كثير في تفسيره : ج 1 ص 198 .