" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من الأنصار ، فقال : يا خال ! قل : لا إله إلا الله ،
فقال : أخال أم عم ؟ فقال : بل خال ، فقال : فخير لي أن أقول : لا إله إلا الله ؟ فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : نعم " .
أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 152 ، 154 ، 268 ) بإسناد صحيح على شرط مسلم .
15 - وأما قراءة سورة ( يس ) عنده ، وتوجيهه نحو القبلة فلم يصح فيه حديث ، بل
كره سعيد بن المسيب توجيهه إليها ، وقال : " أليس الميت امرأ مسلما ! ؟ "
وعن زرعة بن عبد الرحمن أنه شهد سعيد بن المسيب في مرضه وعنده أبو سلمة بن عبد الرحمن فغشي على سعيد ، فأمر أبو سلمة أن سلمة أن يحول فراشه إلى الكعبة . فأفاق ،
فقال : حولتم فراشي ! ؟ فقالوا نعم ، فنظر إلى أبي سلمة فقال : أراه بعلمك ( 1 ) ؟
فقال : أنا أمرتهم ! فأمر سعيد أن يعاد فراشه .
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 76 ) بسند صحيح عن زرعة .
16 - ولا بأس في أن يحضر المسلم وفاة الكافر ليعرض الاسلام عليه ، رجاء . أن
يسلم ، لحديث أنس رضي الله عنه قال :
" كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند
رأسه ، فقال له : أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده ؟ فقال له أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم ،
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار ، ( فلما مات ، قال : صلوا
على صاحبكم ) " .
أخرجه البخاري والحاكم والبيهقي وأحمد ( 3 / 175 ، 227 ، 260 280 )
والزيادة له في رواية .
هامش
( 1 ) الأصل : ( علمك ) ولعل الصواب ما أثبتنا .