( 2 ) تلقين المحتضر
13 - فإذا حضره الموت ، فعلى من عنده أمور :
أ - أن يلقنوه الشهادة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
" لقنوا موتا كم لا إله إلا الله ، ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل
الجنة يوما من الدهر ، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه ) " . وكان يقول :
" من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة " ، وفي حديث آخر :
" من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة " .
أخرجها مسلم في صحيحه ، والزيادة في الحديث الأول عند ابن حبان ( 719 موارد ) ( 1 )
ب ، ج - أن يدعوا له ، ولا يقولوا في حضوره إلا خيرا ، لحديث أم سلمة رضي
الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إذا حضرتم المريض أو الميت ، فقولوا خيرا ، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون "
أخرجه مسلم والبيهقي ( 3 / 384 ) وغيرهما .
14 - وليس التلقين ذكر الشهادة بحضرة الميت وتسميعها إياه ، بل هو أمره بأن
يقولها خلافا لما يظن البعض ، والدليل حديث أنس رضي الله عنه :
هامش
( 1 ) ولها شاهد من حديث معاذ بن جبل ، وسنده حسن كما بينته في " إرواء الغليل " ( 679 ) وسيأتي
لفظه في علامات حسن الخاتمة " المسألة 25 " .