تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
سورة الانسان ( 76 ) سورة الانسان مدنية وآياتها إحدى وثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : * ( هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا * إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ) * . يعني جل ثناؤه بقوله : هل أتى على الانسان قد أتى على الانسان وهل في هذا الموضع خبر لا جحد ، وذلك كقول القائل لآخر يقرره : هل أكرمتك ؟ وقد أكرمه أو هل زرتك ؟ وقد زاره وقد تكون جحدا في غير هذا الموضع ، وذلك كقول القائل لآخر : هل يفعل مثل هذا أحد ؟ بمعنى : أنه لا يفعل ذلك أحد . والانسان الذي قال جل ثناؤه في هذا الموضع هل أتى على الانسان حين من الدهر : هو آدم ( ص ) كذلك : 27689 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : هل أتى على الانسان آدم أتى عليه حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إنما خلق الانسان ها هنا حديثا ما يعلم من خليقة الله ( خليقة ) كانت بعد الانسان . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قوله : هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا قال : كان آدم ( ص ) آخر ما خلق من الخلق . 27690 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان هل أتى على الانسان حين من الدهر قال : آدم .