تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
صدرك يا محمد حتى نثبته فيه وقرآنه يقول : وقرآنه حتى تقرأه بعد أن جمعناه في صدرك . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27607 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس إن علينا جمعه قال : في صدرك وقرآنه قال : تقرؤه بعد . 27608 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس إن علينا جمعه وقرآنه أن نجمعه لك ، وقرآنه : أن نقرئك فلا تنسى . 27609 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله إن علينا جمعه وقرآنه يقول : إن علينا أن نجمعه لك حتى نثبته في قلبك . وكان آخرون يتأولون قوله : وقرآنه وتأليفه . وكان معنى الكلام عندهم : إن علينا جمعه في قلبك حتى تحفظه ، وتأليفه . ذكر من قال ذلك : 27610 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : إن علينا جمعه وقرآنه يقول حفظه وتأليفه . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة جمعه وقرآنه قال : حفظه وتأليفه . وكأن قتادة وجه معنى القرآن إلى أنه مصدر من قول القائل : قد قرأت هذ الناقة في بطنها جنينا ، إذا ضمت رحمها على ولد ، كما قال عمرو بن كلثوم : ذراعي عيطل أدماء بكر * هجان اللون لم تقرأ جنينا