تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
بني قصي لا أقرب أبا بكر ولا عمر ولا ابن أبي كبشة ، وما قوله إلا سحر يؤثر فأنزل الله على نبيه ( ص ) : ذرني ومن خلقت وحيدا . . . إلى لا تبقي ولا تذر . 27440 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : إنه فكر وقدر زعموا أنه قال : والله لقد نظرت فيما قال هذا الرجل ، فإذا هو ليس له بشعر ، وإن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإنه ليعلو وما يعلى ، وما أشك أنه سحر ، فأنزل الله فيه : فقتل كيف قدر . . . الآية ثم عبس وبسر : قبض ما بين عينيه وكلح . 27441 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : فكر وقدر قال : الوليد بن المغيرة يوم دار الندوة . 27442 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ذرني ومن خلقت وحيدا يعني الوليد بن المغيرة دعاه نبي الله ( ص ) إلى الاسلام ، فقال : حتى أنظر ، ففكر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر فجعل الله له سقر . 27443 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا . . . إلى قوله : إن هذا إلا سحر يؤثر قال : هذا الوليد بن المغيرة قال : سأبتار لكم هذا الرجل الليلة ، فأتى النبي ( ص ) ، فوجده قائما يصلي ويقترئ ، وأتاهم فقالوا : مه ؟ قال : سمعت قولا حلوا أخضر مثمرا يأخذ بالقلوب ، فقالوا : هو شعر ، فقال : لا والله ما هو بالشعر ، ليس أحد أعلم بالشعر مني ، أليس قد عرضت علي الشعراء شعرهم نابغة وفلان وفلان ؟ قالوا : فهو كاهن ، فقال : لا والله ما هو بكاهن ، قد عرضت علي الكهانة ، قالوا : فهذا سحر الأولين اكتتبه ، قال : لا أدري إن كان شيئا فعسى هو إذا سحر يؤثر ، فقرأ : فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر قال : قتل كيف قدر حين قال : ليس بشعر ، ثم قتل كيف قدر حين قال : ليس بكهانة .