تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
المكروه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل على اختلاف فيه بين أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27401 - حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ولربك فاصبر قال : على ما أوتيت . 27402 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ولربك فاصبر قال : حمل أمرا عظيما محاربة العرب ، ثم العجم من بعد العرب في الله . وقال آخرون : بل معنى ذلك : ولربك فاصبر على عطيتك . ذكر من قال ذلك : 27403 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ولربك فاصبر قال : اصبر على عطيتك . * - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : اصبر على عطيتك لله . * - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، في قوله : ولربك فاصبر قال : عطيتك اصبر عليها . ] القول في تأويل قوله تعالى : * ( فإذا نقر في الناقور * فذلك يومئذ يوم عسير * على الكافرين غير يسير * ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا ) * . يعني جل ثناؤه بقوله : فإذا نفخ في الصور ، فذلك يومئذ يوم شديد . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27404 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن فضيل وأسباط ، عن مطرف ، عن عطية العوفي ، عن ابن عباس ، في قوله فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير قال رسول الله ( ص ) : كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته يستمع متى يؤمر ينفخ فيه ، فقال أصحاب رسول الله ( ص ) : كيف نقول ؟ فقال : تقولون : حسبنا الله ونعم الوكيل ، على الله توكلنا .