تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ما لكم لا ترجون لله وقارا أي عاقبة . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ما لكم لا ترجون لله وقارا قال : لا ترجون لله عاقبة . وقال آخرون : بل معنى ذلك : ما لكم لا ترجون لله طاعة . ذكر من قال ذلك : 27142 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قول الله : ما لكم لا ترجون لله وقارا قال : الوقار : الطاعة . وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال : معنى ذلك : ما لكم لا تخافون لله عظمة ، وذلك أن الرجاء قد تضعه العرب إذا صحبه الجحد في موضع الخوف ، كما قال أبو ذؤيب : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل يعني بقوله : لم يرج : لم يخف . وقوله : وقد خلقكم أطوارا يقول : وقد خلقكم حالا بعد حال ، طورا نطفة ، وطورا علقة ، وطورا مضغة . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27143 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : وقد خلقكم أطوارا يقول : نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة . 27144 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد وقد خلقكم أطوارا قال : من تراب ، ثم من نطفة ، ثم من علقة ، ثم ما ذكر حتى يتم خلقه . 27145 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : وقد خلقكم أطوارا طورا نطفة ، وطورا علقة ، وطورا عظاما ، ثم كسا العظام لحما ، ثم أنشأه خلقا آخر ، أنبت به الشعر ، فتبارك الله أحسن الخالقين .