تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
26710 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن أبي عامر الهمداني ، عن الضحاك كانتا تحت عبد ين من عبادنا صالحين قال : ما بغت امرأة نبي قط فخانتاهما قال : في الدين خانتاهما . 26711 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبد ين من عبادنا صالحين فخانتاهما قال : كانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما ، فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح ، فإذا آمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به ، فكان ذلك من أمرها وأما امرأة لوط فكانت إذا ضاف لوطا أحد خبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء فلم يغنيا عنهما من الله شيئا . 26712 - حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن عمرو بن أبي سعيد ، أنه سمع عكرمة يقول في هذه الآية فخانتاهما قال : في الدين . * - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الحسين ، عن يزيد ، عن عكرمة ، في قوله كانتا تحت عبد ين من عبادنا صالحين فخانتاهما قال : وكانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين . * - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : عبيد بن سليمان ، عن الضحاك فخانتاهما قال : كانتا مخالفتين دين النبي ( ص ) كافرتين بالله . 26713 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني أبو صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، قال : سألت سعيد بن جبير : ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح ؟ فقال : أما امرأة لوط ، فإنها كانت تدل على الأضياف وأما امرأة نوح فلا علم لي بها . وقوله : فلم يغنيا عنهما من الله شيئا يقول : فلم يغن نوح ولوط عن امرأتيهما من الله لما عاقبهما على خيانتهما أزواجهما شيئا ، ولم ينفعهما أن كانت أزواجهما أنبياء . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 26714 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط . . . الآية ، هاتان زوجتا نبيي الله لما عصتا ربهما ، لم يغن أزواجهما عنهما من الله شيئا . 26715 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ضرب
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 217 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار