25996 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن الحسن فروح
وريحان قال : تخرج روحه في ريحانة .
25997 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن أبي جعفر ، عن الربيع ، عن أبي
العالية فأما إن كان من المقربين قال : لم يكن أحد من المقربين يفارق الدنيا ، والمقربون
السابقون ، حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ، ثم يقبض .
وقال آخرون ممن قرأ ذلك بفتح الراء : الروح : الرحمة ، والريحان : الريحان
المعروف . ذكر من قال ذلك :
25998 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة فروح وريحان
قال : الروح : الرحمة ، والريحان : يتلقى به عند الموت .
وقال آخرون منهم : الروح : الرحمة ، والريحان : الاستراحة . ذكر من قال ذلك :
25999 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت
الضحاك يقول فروح وريحان الروح : المغفرة والرحمة ، والريحان : الاستراحة .
26000 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن منذر
الثوري ، عن الربيع بن خثيم فأما إن كان من المقربين قال : هذا عند الموت فروح
وريحان قال : يجاء له من الجنة .
26001 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو عامر ، قال : ثنا قرة ، عن الحسن ، في
قوله : فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم قال : ذلك في الآخرة ، فقال له
بعض القوم قال : أما والله إنهم ليرون عند الموت .
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا حماد ، قال : ثنا قرة ، عن الحسن ، بمثله .
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي : قول من قال : عني بالروح : الفرح
والرحمة والمغفرة ، وأصله من قولهم : وجدت روحا : إذا وجد نسيما يستروح إليه من
كرب الحر . وأما الريحان ، فإنه عندي الريحان الذي يتلقى به عند الموت ، كما قال أبو
العالية والحسن ، ومن قال في ذلك نحو قولهما ، لان ذلك الأغلب والأظهر من معانيه .
وقوله : وجنة نعيم يقول : وله مع ذلك بستان نعيم يتنعم فيه .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 276
Contributors: محمد بن جرير الطبري
P.276