قال أبو جعفر : البسذ له شعب ، وهو أحسن من اللؤلؤ .
وقال آخرون : المرجان من اللؤلؤ : الكبار ، واللؤلؤ منها : الصغار . ذكر من قال
ذلك :
25538 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن موسى بن أبي
عائشة ، أو قيس بن وهب ، عن مرة ، قال : المرجان : اللؤلؤ العظام .
25539 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، حدثني
الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله :
المرجان ، قال : ما عظم من اللؤلؤ .
حدثني محمد بن سنان القزاز ، قال : ثنا الحسين بن الحسن الأشقر ، قال : ثنا
زهير ، عن جابر ، عن عبد الله بن يحيى ، عن علي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال :
المرجان : عظيم اللؤلؤ .
وقال آخرون : المرجان : جيد اللؤلؤ . ذكر من قال ذلك :
25540 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا شريك ، عن موسى بن أبي عائشة ، قال : سألت
مرة عن اللؤلؤ والمرجان قال : المرجان : جيد اللؤلؤ .
وقال آخرون : المرجان : حجر . ذكر من قال ذلك :
25541 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ،
عن عمرو بن ميمون الأودي عن ابن مسعود اللؤلؤ والمرجان قال : المرجان حجر .
والصواب من القول في اللؤلؤ ، أنه هو الذي عرفه الناس مما يخرج من أصداف
البحر من الحب وأما المرجان ، فإني رأيت أهل المعرفة بكلام العرب لا يتدافعون أنه
جمع مرجانة ، وأنه الصغار من اللؤلؤ ، قد ذكرنا ما فيه من الاختلاف بين متقدمي أهل
العلم ، والله أعلم بصواب ذلك .
وقد زعم بعض أهل العربية أن اللؤلؤ والمرجان يخرج من أحد البحرين ، ولكن
قيل : يخرج منهما ، كما يقال أكلت : خبزا ولبنا ، وكما قيل :
ورأيت زوجك في الوغى * متقلدا سيفا ورمحا
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 171
پدیدآورندگان: محمد بن جرير الطبري
ص۱۷۱