Skip to main content

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 256

Contributors:

P.256
24872 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، في قوله : كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال : كان الحسن والزهري يقولان : كانوا كثيرا من الليل ما يصلون . وقد يجوز أن تكون ما على هذا التأويل في موضع رفع ، ويكون تأويل الكلام : كانوا قليلا من الليل هجوعهم وأما من جعل ما صلة ، فإنه لا موضع لها ويكون تأويل الكلام على مذهبه كانوا يهجعون قليل الليل ، وإذا كانت ما صلة كان القليل منصوبا بيهجعون . 24873 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور عن إبراهيم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال : ما ينامون . وقال آخرون : بل معنى ذلك : كانوا يصلون العتمة ، وعلى هذا التأويل ما في معنى الجحد . ذكر من قال ذلك : 24874 - حدثنا ابن بشار وابن المثنى ، قالا : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن قتادة ، في قوله : كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال : قال رجل من أهل مكة : سماه قتادة ، قال : صلاة العتمة . وقال آخرون : بل معنى ذلك : كان هؤلاء المحسنون قبل أن تفرض عليهم الفرائض قليلا من الناس ، وقالوا الكلام بعد قوله إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا مستأنف بقوله : من الليل ما يهجعون فالواجب أن تكون ما على هذا التأويل بمعنى الجحد . ذكر من قال ذلك : 24875 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا عبيد ، عن الضحاك ، في قوله : كانوا قليلا من الليل ما يهجعون يقول : إن المحسنين كانوا قليلا ، ثم ابتدئ فقيل من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون كما قال : والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون ثم قال : والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن الزبير ، عن الضحاك بن مزاحم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال : كانوا من الناس قليلا .