Skip to main content

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 252

Contributors:

P.252
يعني تعالى ذكره بقوله : ذوقوا فتنتكم يقال لهم : ذوقوا فتنتكم وترك يقال لهم لدلالة الكلام عليها . ويعني بقوله : فتنتكم : عذابكم وحريقكم . واختلف أهل التأويل في ذلك ، فقال بعضهم بالذي قلنا فيه . ذكر من قال ذلك : 24848 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : فتنتكم قال : حريقكم . 24849 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ذوقوا فتنتكم : ذوقوا عذابكم هذا الذي كنتم به تستعجلون . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : ذوقوا فتنتكم يقول : يوم يعذبون ، فيقول : ذوقوا عذابكم . 24850 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ذوقوا فتنتكم يقول : حريقكم . 24851 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ذوقوا فتنتكم يقول : احتراقكم . 24852 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ذوقوا فتنتكم قال : ذوقوا عذابكم . وقال آخرون : عنى بذلك : ذوقوا تعذيبكم أو كذبكم . ذكر من قال ذلك : 24853 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ذوقوا فتنتكم يقول : تكذيبكم . 24854 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ذوقوا فتنتكم يقول : حريقكم ، ويقال : كذبكم . وقوله : هذا الذي كنتم به تستعجلون يقول تعالى ذكره : يقال لهم : هذا العذاب الذي توفونه اليوم ، هو العذاب الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا .