پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
* ( فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب * ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ) * . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ( ص ) : فاصبر يا محمد على ما يقول هؤلاء اليهود ، وما يفترون على الله ، ويكذبون عليه ، فإن الله لهم بالمرصاد وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس يقول : وصل بحمد ربك صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب . كما : 24772 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس لصلاة الفجر ، وقبل غروبها : العصر . 24773 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قبل طلوع الشمس : الصبح ، وقبل الغروب : العصر . وقوله : ومن الليل فسبحه اختلف أهل التأويل في التسبيح الذي أمر به من الليل ، فقال بعضهم : عنى به صلاة العتمة . ذكر من قال ذلك : 24774 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ومن الليل قال : العتمة . وقال آخرون : هي الصلاة بالليل في أي وقت صلى . ذكر من قال ذلك : 24775 - حدثني محمد بن عمارة الأسدي ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي يحيى ، عن مجاهد ومن الليل فسبحه قال : من الليل كله . والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب ، وذلك أن الله جل ثناؤه قال : ومن الليل فسبحه فلم يحد وقتا من الليل دون وقت . وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل . وإذا كان الامر في ذلك على ما وصفنا ، فهو بأن يكون أمرا بصلاة المغرب والعشاء ، أشبه منه بأن يكون أمرا بصلاة العتمة ، لأنهما يصليان ليلا . وقوله : وأدبار السجود يقول : يقول : سبح بحمد ربك أدبار السجود من صلاتك .