تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
نحن بما عندنا وأنت بما * عندك راض والرأي مختلف ومنه قول الفرزدق : إني ضمنت لمن أتاني ما جنى * وأبى فكان وكنت غير غدور ولم يقل : غدورين . وقوله : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد يقول تعالى ذكره : ما يلفظ الانسان من من قول فيتكلم به ، إلا عندما يلفظ به من قول رقيب عتيد ، يعني حافظ يحفظه ، عتيد معد . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 24681 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد عن اليمين وعن الشمال قعيد قال : عن اليمين الذي يكتب الحسنات ، وعن الشمال الذي يكتب السيئات . 24682 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، في قوله : إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد قال : صاحب اليمين أمير أو أمين على صاحب الشمال ، فإذا عمل العبد سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : أمسك لعله يتوب . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، قال : ثنا عمرو ، عن منصور ، عن مجاهد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد قال ملك عن يمينه ، وآخر عن يساره ، فأما الذي عن يمينه فيكتب الخير ، وأما الذي عن شماله فيكتب الشر .