لمّا ماتت وهو لم يبايع أبا بكر انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم 185
أكثر من كذب عليه من الامّة الإسلاميّة هو أمير المؤمنين عليه السّلام 185
ما عليّ إلّا رجل من المسلمين ! !
في صحيح البخاري عن محمّد بن الحنفيّة : « قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه ؟
قال : أبو بكر . . . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » ! 185 - 186
ليست هذه أوّل سقطة من سقطات البخاري 186
قيل : لمّا أراد الإمام عليه السّلام أن يأتي الرجل وينصره فأخذ ابن حنفيّة بضبعيه أو بكفّيه أو بحقويه يمنعه من ذلك 186
لو كان يرى أمير المؤمنين أنّ أبا بكر خير الناس فلماذا تقاعد عن بيعته إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة ؟ ! 187
كان له عليه السّلام وجه عند الناس أيّام حياة فاطمة عليها السّلام 187
يا حبّذا كانوا يعدّونه عليه السّلام رجلا من المسلمين وأجروا عليه أحكام من آمن باللّه وأسلم ، وليتهم ساووا بينه وبين سفلة الأعراب 188 - 189
أيّ مسلم شريف أو وضيع لعن غيره في ثمانية عشر ألف منبر ، ولم ينبس ابن أنثى ببنت شفة في الدفاع عنه ؟ ! 189
قصّة حول لعن عليّ عليه السّلام 189
حول مظلوميّة أمير المؤمنين عليه السّلام 190 - 191
إنّ الامّة مصرّة على مقته ، مجتمعة على قطيعة رحمه وإقصاء ولده إلّا القليل ممّن وفى لرعاية الحقّ فيه . 192
اسم الخلافة إنّما هو لمن صدّق هذا الاسم بعمله للسنّة
في التعليق على صحيح مسلم : « اسم الخلافة إنّما هو لمن صدّق هذا الاسم بعمله للسنّة ، والمخالفون ملوك وإنّما تسمّوا بالخلافة » 195 - 196
سلسلة الغدير الموضوعية ( الخلافة والإمامة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 219
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٩