حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة :
إن إبراهيم لاواه قال : رحيم .
وقال عبد الكريم الجزري ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود مثل ذلك .
حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سفيان ، عن عبد الكريم عن أبي
عبيدة ، عن عبد الله ، قال : الأواه : الرحيم .
حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد قال : ثنا سفيان ، عن سلمة ، عن مسلم البطين ،
عن أبي العبيدين ، أنه سأل عبد الله عن الأواه ، فقال الرحيم .
قال : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن شرحبيل ، قال : الأواه :
الرحيم .
حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا مبارك ، عن الحسن ، قال :
الأواه : الرحيم بعباد الله .
قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو خيثمة زهير ، قال : ثنا أبو إسحاق الهمداني ، عن
أبي ميسرة ، عن عمرو بن شرحبيل ، قال : الأواه : الرحيم بلحن الحبشة .
وقال آخرون : بل هو الموقن . ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع وحدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن
سفيان ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : الأواه : الموقن .
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن آدم ، عن ابن مبارك ، عن خالد ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس قال : الأواه : الموقن بلسان الحبشة .
قال : ثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن حسن ، عن مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن
عباس ، قال : الأواه : الموقن بلسان الحبشة .
حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : سمعت سفيان ، يقول :
الأواه : الموقن وقال بعضهم : الفقيه الموقن .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 67
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٦٧