تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وأما قوله : قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو فإنه أمر من الله نبيه محمدا ( ص ) بأن يجيب سائليه عن الساعة بأنه لا يعلم وقت قيامها إلا الله الذي يعلم الغيب ، وأنه لا يظهرها لوقتها ولا يعلمها غيره جل ذكره . كما : 12004 - حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو يقول : علمها عند الله ، هو يجليها لوقتها ، لا يعلم ذلك إلا الله . 12005 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : لا يجليها : يأتي بها . * - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال مجاهد : لا يجليها لا يأتي بها إلا هو . 12006 - حدثني محمد بن الحسين قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : لا يجليها لوقتها إلا هو يقول : لا يرسلها لوقتها إلا هو . القول في تأويل قوله تعالى : ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة . اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معنى ذلك : ثقلت الساعة على أهل السماوات والأرض أن يعرفوا وقتها ومجيئها لخفائها عنهم واستئثار الله بعلمها . ذكر من قال ذلك . 12007 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله : ثقلت في السماوات والأرض يقول : خفيت في السماوات والأرض ، فلم يعلم قيامها متى تقوم ملك مقرب ولا نبي مرسل . 12008 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، وحدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق جميعا ، عن معمر ، عن بعض أهل التأويل : ثقلت في السماوات والأرض قال : ثقل علمها على أهل السماوات وأهل الأرض أنهم لا يعلمون . وقال آخرون : معنى ذلك : أنها كبرت عند مجيئها على أهل السماوات والأرض . ذكر من قال ذلك .