11057 - حدثنا عبد الحميد بن بيان اليشكري وإسحاق بن شاهين ، قالا : أخبرنا
خالد بن عبد الله الطحان ، عن يونس ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قال : قال
رسول الله ( ص ) يوما : أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال :
إنها تذهب إلى مستقرها تحت العرش ، فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي
من حيث شئت ، فتصبح طالعة من مطلعها . ثم تجرى إلى أن تنتهي إلى مستقر لها تحت
العرش ، فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي من حيث شئت فتصبح طالعة
من مطلعها . ثم تجرى لا ينكر الناس منها شيئا ، حتى تنتهي فتخر ساجدة في مستقر لها
تحت العرش ، فيصبح الناس لا ينكرون منها شيئا ، فيقال لها : اطلعي من مغربك فتصبح
طالعة من مغربها . قال رسول الله ( ص ) : أتدرون أي يوم ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ،
قال : ذاك يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا .
حدثنا مؤمل بن هشام ويعقوب بن إبراهيم ، قالا : ثنا ابن علية ، عن يونس ، عن
إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، عن النبي ( ص ) ، نحوه .
11058 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا عبيد الله ، عن إسرائيل ، عن عاصم ، عن زر ،
عن صفوان بن عسال ، قال : ثنا رسول الله ( ص ) : إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا
للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه ، فإذا طلعت الشمس من نحوه لم ينفع نفسا إيمانها لم
تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا .
حدثنا المفضل بن إسحاق ، قال : ثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي ،
عن أبيه ، عن زبيد ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان عسال بن المرادي ، قال : ذكرت التوبة ،
فقال النبي ( ص ) : للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما أو أربعين عاما ، فلا يزال كذلك
حتى يأتي بعض آيات ربك .
حدثني محمد بن عمارة ، قال : ثنا سهل بن عامر ، قال : ثنا مالك ، عن
عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال ، أنه قال : إن بالمغرب
بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين عاما ، فإذا طلعت الشمس من مغربها ، لم ينفع نفسا إيمانها
لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 128
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٢٨