تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
و أخلصهم إيمانا ، و أشهدهم يقينا ، و أخوفهم لله ، و أعظمهم عناء ، و أحوطهم على رسوله ، و أفضلهم مناقب ، و أكثرهم سوابق ، و أرفعهم درجة ، و أشرفهم منزلة ، و أكرمهم عليه . قويت حين ضعف أصحابه ، و برزت حين استكانوا ، و نهضت حين وهنوا ، و لزمت منهاج رسول الله صلَّى الله عليه و آله ، كنت خليفته حقّا لم تنازع برغم المنافقين ، و غيظ الكافرين ، و كره الحاسدين ، و ضغن الفاسقين ، فقمت بالأمر حين فشلوا ، و نطقت حين تتعتعوا ، و مضيت بنور الله إذ وقفوا ، فمن اتّبعك فقد هدي ، كنت أقلَّهم كلاما ، و أصوبهم منطقا ، و أكثرهم رأيا ، و أشجعهم قلبا ، و أشدّهم يقينا ، و أحسنهم عملا ، و أعناهم بالامور . ) * كنت للدّين يعسوبا أوّلا حين تفرّق النّاس ، و أخيرا حين فشلوا ، كنت للمؤمنين أبا رحيما إذ صاروا عليك عيالا ، فحملت أثقال ما عنه ضعفوا ، و حفظت ما ) *