تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
بركة الحقّ ، فقلبي لكم مسلَّم ، و أمري لكم متّبع ، و نصرتي لكم معدّة ، و أنا عبد اللَّه و مولاك في طاعتك ، الوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة عند الله عزّ و جلّ ، و أنت ممّن أمرني الله بصلته ، و حثّني على برّه ، و دلَّني على فضله ، و هداني لحبّه ، و رغَّبني في الوفادة إليه ، و الهمني طلب الحوائج عنده ، أنتم أهل بيت يسعد من تولَّاكم ، و لا يخيب من أتاكم ، و لا يخسر من يهواكم ، و لا يسعد من عاداكم ، و لا أحد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرّحمة ، و دعائم الدّين ، و أركان الأرض ، و الشّجرة الطَّيّبة ، اللَّهمّ لا تخيّب توجّهي إليك برسولك و آل رسولك و استشفاعي بهم ، اللَّهمّ أنت منتت عليّ بزيارة مولاي و ولايته و معرفته ، فاجعلني ممّن ينصره و ينتصر به ، و منّ عليّ بنصرك لدينك في الدّنيا و الآخرة ، اللَّهمّ إنّي أحيى على ما حيي عليه عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام ، و أموت على ما مات عليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » ) * . 3198 - و چون قصد وداع آن حضرت كنى بگو : * ( « السّلام عليك و رحمة الله و بركاته أستودعك الله ، و أسترعيك ، و أقرأ ) *