بالمعروف ، و نهيت عن المنكر ، و اتّبعت الرّسول ، و تلوت الكتاب حقّ تلاوته ، و جاهدت في الله حقّ جهاده ، و نصحت لله و لرسوله ، و جدت بنفسك صابرا محتسبا و مجاهدا عن دين الله موقيا لرسوله ، طالبا ما عند اللَّه ، و راغبا فيما وعد الله عزّ و جلّ ، و مضيت للَّذي كنت عليه شهيدا و شاهدا و مشهودا ، فجزاك الله عن رسوله ، و عن الإسلام و أهله أفضل الجزاء ، و لعن الله من قتلك ، و لعن الله من خالفك ، و لعن الله من افترى عليك و ظلمك ، و لعن الله من غصبك و من بلغه ذلك فرضى به ، أنا إلى الله منهم برىء ، لعن الله امّة خالفتك و امّة جحدتك و جحدتك و جحدت ولايتك ، و امّة تظاهرت عليك ، و امّة قتلتك ، و امّة حادت عنك و خذلتك ، الحمد لله الَّذي جعل النّار مثواهم و بئس الورد المورود ، و بئس ورد الواردين ، و بئس الدّرك المدرك ، اللَّهمّ العن قتلة أنبيائك ، و قتلة أوصياء أنبيائك بجميع لعناتك : و أصلهم حرّ نارك ، ) *
من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 506
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٥٠٦