1739 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن
الربيع ، قال : الأسباط : يوسف وإخوته بنو يعقوب اثنا عشر رجلا ، فولد لكل رجل منهم
أمة من الناس ، فسموا الأسباط .
1740 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، قال :
نكح يعقوب بن إسحاق وهو إسرائيل ابنة خاله ليا ابنة ليان بن توبيل بن إلياس ، فولدت له
روبيل بن يعقوب ، وكان أكبر ولده ، وشمعون بن يعقوب ، ولاوي بن يعقوب ، ويهوذا بن
يعقوب ، وريالون بن يعقوب ، ويشجر بن يعقوب ودينة بنت يعقوب . ثم توفيت ليا بنت
ليان ، فخلف يعقوب على أختها راحيل بنت ليان بن توبيل بن إلياس ، فولدت له يوسف بن
يعقوب وبنيامين ، وهو بالعربية أسد ، وولد له من سريتين له اسم إحداهما زلفة ، واسم
الأخرى بلهية أربعة نفر : دان بن يعقوب ، ونفثالي بن يعقوب ، وجاد بن يعقوب ،
وإشرب بن يعقوب . فكان بنو يعقوب اثني عشر رجلا ، نشر الله منه اثني عشر سبطا
لا يحصى عددهم ولا يعلم أنسابهم إلا الله ، يقول الله تعالى : وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا
أمما .
القول في تأويل قوله تعالى :
* ( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق
فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) *
يعني تعالى ذكره بقوله : فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فإن صدق اليهود والنصارى
بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، وما أوتي
موسى وعيسى ، وما أوتي النبيون من ربهم ، وأقروا بذلك مثل ما صدقتم أنتم به أيها
المؤمنون وأقررتم ، فقد وفقوا ورشدوا ولزموا طريق الحق واهتدوا ، وهم حينئذ منكم
وأنتم منهم بدخولهم في ملتكم بإقرارهم بذلك . فدل تعالى ذكره بهذه الآية على أنه لم يقبل
من أحد عملا إلا بالايمان بهذه المعاني التي عدها قبلها . كما :
1741 - حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن
أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ونحو هذا ، قال :
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 790
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٧٩٠