وفي العدد 3 من المنهاج ، فسر المتحول بالنظري .
ومع كون الإمامة منصوصة بالنص الإلهي ، وبوحي النبوة عند الشيعة الإمامية ، فهو يقول : الإمامة فكر بشري
فقوله ( المنهاج عدد 2 ) : إن الإمامة من المتحول .
وقوله ( المنهاج عدد 3 وغيره ) : المتحول هو النظري .
فالنتيجة أن الإمامة أمر نظري .
وهو يقول ( حوارات ص 480 ) : إننا نعتبر أن كل الفكر الإسلامي ما عدا الحقائق الإسلامية البديهية هو فكر بشري وليس فكراً إلهيّاً .
فالنتيجة أيضاً أن الإمامة فكر بشري وليست فكراً إلهيّاً .
14 - عبس وتولى
فقد قال بنزول آيات عبس وتولى في النبي ، متابعاً بذلك روايات أهل السنة ، مع اعتراف الفخر الرازي بأنها من روايات الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً ( عصمة الأنبياء للفخر الرازي ص 90 ) . وتاركاً لروايات أهل البيت ( ع ) مع أن أهل البيت أدرى بالذي فيه ، وقد أسلفنا لك شيئاً مما ذكره بالمناسبة في ما يتعلق بالنبي ( ص ) نلاحظ عنوان العصمة المتقدم رقم ( 8 ) .
15 - الشهادة في الأذان مفسدة
يقول السيد فضل اللَّه : إنه لا يشجع على إدخال أي شيء في الأذان والإقامة ولو لم يكن بعنوان الجزئية ( غير المبطل ) « لأن ذلك قد يؤدي إلى مفاسد كثيرة ( المسائل الفقهية ج 2 ص 123 ) .