أخي الكريم .
قد أكون في رسالتي هذه وسابقتها قد تسببت لكم ببعض الانزعاج ، ولكنني أحببت أن أؤكد لكم أيضاً عن أنني حين عرضت عليكم الحوار ، ولم أتلق له جواباً في فترة كانت تكفي لذلك . فقد اعتبرت نفسي قد فشلت في محاولتي تلك التي كانت تهدف إلى رضا اللَّه سبحانه ، وإلى تجنيب الساحة من أن تثار فيها أمور تحتاج إلى مزيد من التروي قبل إثارتها .
والأمر إليكم .
والسلام عليكم ورحمة اللَّه .
جعفر مرتضى العاملي
جاء الحق — صفحة 247
مساهمون: الشيخ محمد أبو السعود القطيفى
ص٢٤٧