Skip to main content

الجوهر النقي — Page 205

Contributors:

P.205
قال حدثني الشعبي قال لما قنت على في صلاة الصبح أنكر الناس ذلك فقال على أنما استنصرنا على عدونا وهذا سند صحيح وقال أيضا ثنا وكيع ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال ذاكرت أبا جعفر القنوت فقال خرج على من عندنا وما يقنت وإنما قنت بعد ما اتاكم وهذا أيضا سند صحيح وأبو جعفر أظنه الباقر وروايته عن علي مرسلة فدل هذان الاثران على أن القنوت في الفجر ما كان معروفا ولم يفعله على قديما وإنما فعله بعد لضرورة الاستنصار إلى العدو وقد تقدم ان أبا حنيفة اخرج في مسنده عن علي نحو هذا ثم ذكر البيهقي من طريق شريك هو النخعي ( عن عثمان ابن أبي زرعة عن عرفجة صليت مع ابن مسعود صلاة الفجر فلم يقنت وصليت مع علي فقنت ) * قلت * شريك النخعي القاضي قال البيهقي في باب من زرع ارض غيره بغير اذنه ( مختلف فيه كان يحيى القطان لا يروى عنه ويضعف حديثه جدا ) واخرج ابن أبي شيبة هذا الأثر فقال ثنا وكيع ثنا مسعر عن عثمان الثقفي هو ابن أبي زرعة عن عرفجة ان ابن مسعود كان لا يقنت في الفجر ولا ذكر لعلى في هذه الرواية ومسعر ثبت حجة لا نسبة بينه وبين شريك قال شعبة كان يسمى مسعر المصحف ثم خرج البيهقي ( عن أبي رجاء عن ابن عباس انه قنت في صلاة الصبح ) * قلت * في مصنف ابن أبي شيبة ثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور حدثني مجاهد وسعيد بن جبير ان ابن عباس كان لا يقنت في صلاة الفجر وهذا سند صحيح واخرج من طريق آخر عن سعيد بن جبير ان ابن عباس وابن عمر كانا لا يقنتان في الفجر واخرج من طريق آخر عن عمر ان بن الحارث قال صليت مع ابن عباس في داره صلاة الصبح فلم يقنت قبل الركوع ولا بعده وفي تهذيب الطبري قال سعيد بن جبير لم يكن عمر يقنت وصليت مع ابن عمرو ابن
الجوهر النقي — Page 205 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )